اكتشف مجموعة من المشاريع الفنية، من العروض الحية إلى الإنتاجات المسرحية والظهور على الشاشة
مشتبك
أسمي خليل
يحمل خليل البطران اسم شقيقه الشهيد، الذي قُتل خلال الانتفاضة
الفلسطينية الأولى في عام ١٩٨٧. هذا المشروع هو رحلة شخصية عميقة لاستكشاف التأثير العاطفي والنفسي للنشوء باسم وذكرى وإرث شخص لم يلتقِ به أبداً، لكنه يتذكره باستمرار من خلال قصص العائلة، والصور الفوتوغرافية، والتوقعات. من خلال الرقص والموسيقى والمواد الأرشيفية، يعبر خليل عن الصراع الصامت للهوية — متسائلًا عما إذا كان يعيش كذاته أم كصدى لشخص آخر. يسلط هذا العمل الضوء على ظاهرة أوسع في المجتمع الفلسطيني: تسمية الأطفال بأسماء الشهداء، وما تحمله هذه الأسماء من معانٍ وأعباء متعددة. من خلال مشاركة قصته الخاصة، يفتح خليل مساحة للتفكير الجماعي حول الهوية والذاكرة والنضالات الصامتة الموروثة عبر الأسماء، مقدمًا منظوراً نادراً وصادقاً عن واقع يعيشه كثيرون
مشتبك
مشتبك هو مشروع فني وبحثي متعدد التخصصات يستكشف العلاقة بين الجسد والحدث السياسي، مع إعادة تخيل كيفية التعبير عن تجاربنا وقصصنا الحياتية، خصوصاً في سياق فلسطين. في جوهره، يُعد مشتبيك استكشافًا لكيفية انعكاس الجسد، بوصفه أرشيفًا حياً، لتأثير العنف الاستعماري المستمر. يتحدى المشروع الفكرة التقليدية للجسد كمتلقي سلبي للعنف، مقدماً إياه بدلاً من ذلك كمكان للذاكرة، والمقاومة، والانقطاع
صداي
قطعة فنية موسيقية وفيديو آرت. يتتبع العمل حياة مواطن يعيش داخل فقاعة، يتفاعل مع الأصوات والمعلومات التي تصل إليه من الخارج
ًيرد على الصدى البعيد من خلال ميكروفون يكتشفه، ليخلق صدى جديدا خاصا به باستلهام المواد الأرشيفية المتعلقة بالدفاع عن القضية الفلسطينية منذ ثلاثينيات القرن العشرين، ينسج العمل معاً مقالات من الصحف الفلسطينية، وخطب رئاسية، وأغاني ثورية عربية
المواطن داخل الفقاعة هو نتاج عوالم وتأثيرات متعددة شكلت هويته. أحيانًا يكون مجرد متلقي سلبي، وأحيانًا أخرى يُستبعد بالكامل من الحوار
من خلال هذا العمل، نسعى لإطلاق حوار جديد—قد يكون ساخرًا، وقد يكون حازمًا، لكنه، قبل كل شيء، ضروري—لاستكشاف تأثير حركات التضامن الدولية على الفلسطيني المحلي، وأهمية التضامن الداخلي بشكل بالغ

جسر
في وسط الصحراء، في منتصف الطريق بين الوطن والمنفى، وفي خضم العبث، وتحديدًا على الجسر، يلتقي مهاجر من وطنه بمرتد بعد أن اختبر كل منهما تجواله الخاص. على الجسر، يلتقيان ويعلقان عند تلك النقطة ومع بعضهما البعض، يمارسان التجوال والصحراء معاً. كل منهما يبحث عن حياته أو عن معنى حياته في الآخر، مطروحًا أسئلة الحياة الأساسية: القوة، الثروة، المواطنة، الوجود وممارسته، التجوال ولعنة التجوال، الحنين والرغبة، الوطن والمنفى
قمت بإخراج هذا العمل المسرحي، الذي شمل مجموعة من المشاركين: ممثلان وكاتب مسرحي. استمر البحث لمدة تقارب عام ونصف. في الأيام الأخيرة قبل العروض، كشفنا عدة حقائق رافقتنا في الأداء، وبني العرض على هذه الحقائق. هذا الأداء كان من إنتاج فرقة أثر
قيد الانتظار
تتكشف الدراما بأكملها خلال فترة الانتظار بين شخصيتين: صوفي، صاحبة المنزل، وناجح، الدائن
يلتقيان في منزل صوفي في اليوم الأربعين بعد وفاة زوجها، "الديكتاتور"، ويجب أن يبقيا معًا لمدة ساعة ونصف أثناء انتظار الزبون الذي سيشتري منزل صوفي. تتناول المسرحية قضايا الجنس، والغزو واستعادة المكان، والجاذبية، والتحرش، والعلاقات، والتفاعل بين الخيال والواقع
.jpeg?etag=undefined&sourceContentType=image%2Fjpeg&ignoreAspectRatio&resize=1038%2B692&extract=0%2B0%2B554%2B692&quality=85)

فلانة
في هذا السياق أحاول الحديث عن الوقت الذي مضى للبحث عن القصص والتفاصيل المتعلقة بالنساء من أماكن مختلفة
لقد مضى الوقت للحديث: لقد أنهينا العرض المسرحي، أنهينا رحلة ١١ شهراً، لكننا لم ننتهِ بعد من البحث
ساخون وطني
هل نخون الوطن؟ أيمكن لمن يحبّ وطنه أن يخونه؟
قد تبدو الخيانة بحدّ ذاتها فكرة صادمة ومنفّرة وقاسية، فما بالك بخيانة الوطن؟
من التدريبات النهائية لمسرحية "سأخون وطني" أحد أهم روائع محمد الماغوط
تمثيل طلبة الدراما في مسرح عشتار، تدريب وإخراج خليل البطران

مؤتمر غاسلي الأدمغة
مؤتمر غاسلي الأدمغة
إخراج: خليل البطران
عمل مسرحي يتناول قضية الفساد السياسي، شراسة رأس المال، والهيمنة الاقتصادية على الشعب. من خلال قصة دولة يستغل فيها الرئيس الجهاز الإعلامي لإقناع الناس باختفاء محصول القطن من البلد
هوية غريب
"غريب ببيع بيوت هوية وهو ما عندُه لا بيت ولا هوية"
يبيع المغلفات مع القهوة والسجائر ويبحث عن بطاقة هوية، بطاقة واحدة ليجد بيتاً، ليكمل دراسته الجامعية، ليتزوج ممن يحب، ليمارس مواطنته الغائبة، فبلا هوية يخسر وجوده تماماً، يُلغى من دفاتر الأحياء والأموات، يغيبُ وجوده تماماً رغم أنّه بوكل، بنام، بشرب، بنقمع، بشسمو ...
تلك حكاية غريب، حكايةٌ انتظرتْ طويلاً من يرويها، اختلفت أكثر من مرة في ظاهرها، تختلف باختلاف الظرف السياسيّ، فمن سيروي حكاية غريب مع الهوية


جثة وسط الركام
هو عمل درامي يناقش سؤال الحرب وأثرها على العلاقة اللإنسانية
بين الصداقة والعداء حيث أن فارقاً هشا يحولُ بينهما
جلال وساري كانا معاً من نفس المجموعة الرافضة للسلطة والتي حملت السلاح ودخلت في حرب مع السلطة، ولكن مصادفة أو موقف بسيطا من أحدهما جعلة بلمح البصر عدواً
ويجب حبسه ريثما "تنتصر" المجموعة ويقررون مذا سيفعلون به، وتأتي الحراسة بشكل تناوبي، إلى أن جاء دور جلال لحراسة ساري، فتخرج المجموعة للاشتباك ولا تعود، فيظلون معاً سنوات كسجان وسجين وكل مأسورٌ بالاخر، فلا جلال يستطيع تركه في القبو والخروج، ولا ساري يستطيع التحرر من قبضة جلال، وفي هذه السنوات تتعقد العلاقة بينهما وتتركب
لائحة التهام
تناول العمل قضية المعتقل منذ لحظة اعتقاله إلى محاكمته. "وقد شاركَ ‹البسطة› مجموعة من أصدقاء المسرح والمهتمين، بالإضافة إلى أعضائها"؛ أصدقاء ومهتمون رغبوا في مشاركتها هذه التجربة بصورة جماعية، فتشاركَ الفريق في الفكرة والبحث والكتابة والإخراج والتمثيل


مونولوجات غزة
قدم العمل في الرابع عشر من الشهر الجاري في مدينة هانوفر ضمن فعاليات مهرجان فلسطين السابع "مهرجان الثقافة والسياسة في فلسطين". هذا العمل بنسخته الجديدة يقدم المونولوجات التي كتبت في العام ٢٠١٠ وبعض النصوص الحديثة التي كتبت في العام ٢٠١٤، ويركز على النص كمونولوجات وصور حركية
كتب هذه المونولوجات طلبة مسرح عشتار في غزة عام ٢٠١٠ إبان الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة بين عامي ٢٠٠٨-٢٠٠٩. أما الجديد منها فكتبها الطلاب انفسهم إبان الحرب الاخيرة على القطاع في العام ٢٠١٤. انطلقت هذه المونولوجات الى العالم في تشرين اول ٢٠١٠ لتروي قصص وتجارب هؤلاء الطلاب، ومنذ ذلك الوقت توالت الحروب والهجمات الصهيونية على القطاع وما زالت غزة تعاني من الحصار. ويأتي هذا العمل بشكله الجديد محاولاً ايصال هذه الرسالة
العمل من إخراج محمد عيد، مساعد مخرج فارس ابو صالح ويشارك بالتمثيل كل من ياسمين شلالدة، ورنا برقان، وخليل البطران، ومجدي نزال
بلد
يركز العرض على آثار التقسيمات الجغرافية والنفسية في فلسطين بأسلوب كوميدي ساخر، من خلال سرد قصص شخصيات فلسطينية من مناطق مختلفة — الجولان، الضفة، أراضي 48 — واستكشاف هوياتهم، صراعاتهم، وأحلامهم. يتناول العرض بعمق قضايا مثل “عقدة ذنب المرتاح”، وحدة الذات والجمعية، وآلام الفلسطيني في مواجهته لهذه التقسيمات
